وَ أَمَّا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ إِنَّهُ عَلَيْكَ لَعَاتِبٌ.
____________
(1) في الصحاح: البلسان، و ما هنا كما في لسان العرب.
أقول: و قد ذكر المثل الميداني في مجمع الأمثال 1- 381، و جاء في فرائد اللآلي 1- 321، و المستصفى 1- 184، و قال الأول: قد اختلف الرواة في لفظ هذا الاسم و معناه، و في اشتقاقه و في سبب المثل.
(2) أمالي الشّيخ المفيد: 62- 63، حديث 8، بتفصيل في الإسناد.