وَ إِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ الْإِبِلِ .. و فسّره على وجهين: أحدهما: أنّ من ركب عجز البعير يعاني (5) مشقّة (6)، فكأنّه قال: و إن نمنعه نصبر على المشقّة كما يصبر عليها راكب عجز البعير. و الوجه الثاني: أنّه أراد نتبع (7) غيرنا كما أنّ راكب عجز البعير يكون رديفا لمن هو أمامه، فكأنّه قال: و إن نمنعه نتأخّر و نتبع غيرنا (8) كما يتأخّر راكب عجز (9) البعير (10).
____________
(1) في المصدر: المجمع.
(2) في الكامل: لا تكون.
(3) لا يوجد في المصدر: حتّى.
(4) في شرحه على نهج البلاغة 1- 195 بتصرّف.
(5) في مطبوع البحار: يعافى.
(6) جاء في حاشية (ك): و يقاسي جهدا، ابن أبي الحديد. و هو كذلك.
(7) في (ك): أن نتبع. و هو الظاهر.
(8) في (ك): نسخة بدل: غيره.
(9) لا توجد: عجز، في شرح النهج.
(10) و أضاف في النهاية 3- 185- 186 وجها ثالثا، قال: و قيل: يجوز أن يريد و إن نمنعه نبذل الجهد في طلبه فعل من يضرب في ابتغاء طلبته أكباد الإبل، و لا يبالي باحتمال طول السرى، و الأوّلان أوجه، لأنّه سلّم و صبر على التأخّر و لم يقاتل و إنّما قاتل بعد انعقاد الإمامة له.