تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 574 من 1847
صفحة
و الأقوال حول هذه المسألة، و كذا تفسير القرطبيّ 1- 43 و غيرها.- و أدرجت بقية الأقوال هناك، فلاحظ.
أقول: و هي جملة روايات بمضامين متعدّدة جاءت من طرق العامّة، و هي مخالفة صريحا لما ورد عن بيت العصمة و الطهارة (سلام اللّه عليهم)، ففي صحيحة زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
إنّ القرآن واحد نزل من عند واحد، و لكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة [أصول الكافي- كتاب فضل القرآن- باب النوادر الرواية: 12]. و في الرواية التي تليها في جواب الفضيل بن يسار حيث سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) قائلا: إنّ الناس يقولون: إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كذبوا- أعداء اللّه- و لكنّه نزل على حرف واحد من عند الواحد .. و غيرها.