تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 603 من 1847
صفحة
____________
(1) في مطبوع البحار: أواني، و هو غلط.
(2) في المصدر: فجاء.
(3) و قد أورد البلاذريّ في الأنساب 5- 58، و ابن أبي الحديد في شرح النّهج 1- 67 قصّة أخرى شبيهة بهذا، فلاحظ، و نظيره في تاريخ اليعقوبيّ 2- 145.
أقول: قال البلاذريّ في الأنساب 5- 30: لمّا قدم الوليد الكوفة ألفى ابن مسعود على بيت المال، فاستقرضه مالا ..- و قد كانت الولاة تفعل ذلك ثمّ تردّ ما تأخذ- .. فأقرضه عبد اللّه ما سأله، ثمّ إنّه اقتضاه إيّاه، فكتب الوليد في ذلك إلى عثمان، فكتب عثمان إلى عبد اللّه بن مسعود:
إنّما أنت خازن لنا فلا تعرض للوليد فيما أخذ من المال، فطرح ابن مسعود المفاتيح و قال: كنت أظنّ أنّي خازن للمسلمين، فأمّا إذ كنت خازنا لكم فلا حاجة لي في ذلك، و أقام بالكوفة بعد إلقائه مفاتيح بيت المال.