تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 604 من 1847
صفحة
(4) لا توجد في (س): لك.
(5) في (ك): إزراءه، و في الشّافي: أرزأه، و يحتمل أن تكون: أرزأ بمعنى أصيب، و قد يكون: أزر فعل المتكلّم وحده- من الوزر، و الإزراء من الزّري، قال في القاموس 4- 338: زرى عليه زريا:
عابه و عاتبه، كأزرى- لكنّه قليل- و تزرى، و أزرى بأخيه: أدخل عليه عيبا أو أمرا يريد أن يلبّس عليه به.
(6) إلى هنا ما ذكره السّيّد في الشّافي.- و قد ذكر أبو عمرو في الاستيعاب و ابن حجر في الإصابة في ترجمة عبد اللّه بن أرقم أنّه قد ردّ ما بعث إليه عثمان من ثلاثمائة ألف، و في رواية الواقديّ: قال عبد اللّه: ما لي إليه حاجة، و ما عملت لأن يثيبني عثمان، و اللّه لئن كان هذا من مال المسلمين ما بلغ قدر عملي أن أعطى ثلاثمائة ألف درهم، و لئن كان من مال عثمان ما أحبّ أن آخذ من ماله شيئا.