تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 663 من 687
صفحة
[صفحة 640]
153-
كنز: و بإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال:
أ تدري ما الفاحشة المبيّنة؟، قلت: لا، قال: قتال أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ يعني أهل الجمل.
[بحار الأنوار: 32/ 286، عن تأويل الآيات الظاهرة:
2/ 453- حديث 13، و جاء في تفسير البرهان:
3/ 308- حديث 3].
154-
ع: بإسناده عن عبد الرحيم القصير، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): أما لو قام قائمنا لقد ردّت اليه الحميراء حتى يجلدها الحدّ، و حتى ينتقم لابنة محمّد فاطمة (عليها السلام) منها. قلت: جعلت فداك! و لم يجلدها الحدّ؟، قال: لفريتها على أمّ ابراهيم، قلت:
فكيف أخّره اللّه للقائم (عليه السلام)؟، فقال له: لأنّ اللّه تبارك و تعالى بعث محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) و بعث القائم (عليه السلام) نقمة.
[بحار الأنوار: 22/ 242، حديث 8 و 52/ 314- 315 حديث 9، عن علل الشرائع: 193 (2/ 267)، و جاء في المحاسن: 339 مثله].
155-
ل: بإسناده عن ابن عمارة، عن أبيه، قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: ثلاثة كانوا يكذبون على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أبو هريرة و أنس بن مالك، و امرأة.
[بحار الأنوار: 22/ 242 حديث 7، عن الخصال:
1/ 89].
156-
تقريب المعارف: بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عزّ و جلّ: وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً .. (التحريم: 3)؛ قال: أسرّ إليهما أمر القبطية، و أسرّ إليهما أنّ أبا بكر و عمر يليان أمر الأمّة من بعده ظالمين فاجرين غادرين.
[بحار الأنوار: 22/ 246 حديث 16].
157-
الصراط المستقيم: في حديث الحسين بن علوان و الديلمي، عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً .. (التحريم: 3)؛ هي حفصة، قال الصادق (عليه السلام): كفرت في قولها: مَنْ أَنْبَأَكَ هذا، و قال اللّه فيها و في أختها: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما (التحريم: 4) .. أي زاغت، و الزيغ: الكفر.
و في رواية: أنّه أعلم حفصة أنّ أباها و أبا بكر يليان الأمر، فأفشت الى عائشة، فأفشت الى أبيها، فأفشى الى صاحبه، فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك على أن يسقياه سمّا، فلمّا أخبره