بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 664 من 687

صفحة
[صفحة 641]

اللّه بفعلهما همّ بقتلهما، فحلفا له أنّهما لم يفعلا، فنزل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ... (التحريم: 7).


[بحار الأنوار: 27/ 246- حديث 17، عن الصراط المستقيم: 3/ 168، و في الصراط المستقيم روايات عديدة و فصول متعدّدة في أنّ أمّ الشرور عائشة:


1/ 161- 176 الى آخر الباب الرابع عشر].


158-


شي: بإسناده عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: تدرون مات النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أو قتل؟، إنّ اللّه يقول: أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ‏ (آل عمران: 144)؛ فسمّ قبل الموت، إنّهما سمّتاه! فقلنا: إنّهما و أبويهما شرّ من خلق اللّه.


[بحار الأنوار: 28/ 20 حديث 28، و 8/ 6، عن تفسير العياشي: 1/ 200- حديث 152، و تفسير البرهان:


1/ 320، و تفسير الصافي: 1/ 305].


159-


شي: عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية من قول اللّه:


فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ‏ قال: تفسيرها في الباطن: لمّا جاءهم ما عرفوا في عليّ كفروا به، فقال اللّه فيهم: فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ؛ يعني بني أميّة هم الكافرون في باطن القرآن.


قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا:


بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ‏ في عليّ‏ بَغْياً و قال اللّه في عليّ: أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ؛ يعني عليّا، قال اللّه: فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى‏ غَضَبٍ؛ يعني بني أميّة وَ لِلْكافِرِينَ؛ يعني بني أميّة عَذابٌ مُهِينٌ. و قال جابر: قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا و اللّه: وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ‏ من ربّكم في عليّ، يعني بني أميّة قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا؛ يعني في قلوبهم بما أنزل اللّه عليه‏ وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ‏ (البقرة: 89- 91) ...


الى آخره.


[بحار الأنوار: 9/ 101 و 36/ 98- حديث 38 أيضا، و في تفسير العياشي: 1/ 50- 51 حديث 70 و 71، و تفسير الصافي: 1/ 118 و تفسير البرهان: 1/ 391].


160-


فس: وَ إِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ؛ هم الأوّلان و بنو أميّة، ثم ذكر من كان بعده ممّن غصب آل محمّد حقّهم فقال: وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ؛ و هم‏


التالي ص 664/687 — الأصلية 641 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...