بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 668 من 687

صفحة
[صفحة 645]

170-


ختص: بإسناده عن عبد الملك بن عبد اللّه القمي، عن أخيه إدريس، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: بينا أنا و أبي متوجّهين الى مكّة- و أبي قد تقدّمني في موضع يقال له: ضجنان-، إذ جاء رجل في عنقه سلسلة يجرّها، فأقبل عليّ فقال: اسقني، اسقني، فصاح بي أبي: لا تسقه لا سقاه اللّه، قال: و في طلبه رجل يتبعه، فجذب سلسلته جذبة طرحه بها في أسفل درك من النّار.


[بحار الأنوار: 39/ 247 حديث 82، عن الاختصاص: 276].


171-


ختص: بإسناده عن بشير النبّال، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كنت مع أبي بعسفان في واد بها أو بضجنان، فنفرت بغلته فإذا رجل في عنقه سلسلة و طرفها في يد آخر يجرّه، فقال: اسقني، فقال الرجل: لا تسقه لا سقاه اللّه، فقلت لأبي: من هذا؟، فقال: هذا معاوية.


[بحار الأنوار: 6/ 247- 248 حديث 83، و لا حظ ما قبله و ما بعده من الروايات في هذا الباب، و قريب منه ما رواه عن الاختصاص: 276 بإسناده عن مالك بن عطيّة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و جاء في بحار الأنوار: 46/ 280 حديث 81].


172-


ج: فيما احتجّ به الحسن (عليه السلام) على معاوية و أصحابه أنّه‏ قال لمغيرة بن شعبة: أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و مخالفة منك لأمره، و انتهاكا لحرمته، و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت سيّدة نساء أهل الجنّة، اللّه مصيّرك الى النار.


[بحار الأنوار: 43/ 197- حديث 8، عن الاحتجاج:


1/ 414 طبعة النجف‏].


173-


ل: بإسناده عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه، قال: سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: من شرّ خلق اللّه خمسة: إبليس، و ابن آدم الذي قتل أخاه، و فرعون ذو الأوتاد، و رجل من بني إسرائيل ردّهم عن دينهم، و رجل من هذه الأمّة يبايع على كفر عند باب لدّ، قال: ثم قال: إنّي لمّا رأيت معاوية يبايع عند باب لدّ ذكرت قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلحقت بعليّ (عليه السلام) فكنت معه.


[بحار الأنوار: 11/ 233- حديث 13، عن الخصال:


1/ 155].


التالي ص 668/687 — الأصلية 645 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...