تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 669 من 1847
صفحة
(2) كذا، و الصّحيح: و أبو داود، انظر: سنن أبي داود 1- 171- كتاب الصّلاة، باب النّداء يوم الجمعة، حديث 1087- 1090.
(3) سنن التّرمذيّ 1- 67- كتاب الصّلاة- باب ما جاء في أذان يوم الجمعة، حديث 516، بلفظه.
(4) سنن النّسائيّ 3- 100- 101، كتاب الجمعة، باب الأذان للجمعة.
(5) جامع الأصول 5- 674- 675، حديث 3966. و جاء أيضا في سنن ابن ماجة 1- 348، و كتاب الأمّ للشّافعيّ 1- 173، و سنن البيهقيّ 1- 429 و 3- 192، 205، و فيض الإله للبقاعي 1- 193. و لا يخفى كون الألفاظ مختلفة جدّا و المعنى واحدا، فلاحظ.
قال البلاذريّ في الأنساب 5- 39: .. ثمّ إنّ عثمان نادى النّداء الثّالث في السّنة السّابعة [من خلافته] فعاب النّاس ذلك و قالوا: بدعة. و لاحظ ما قاله ابن حجر في فتح الباري 2- 315، و الشّوكانيّ في نيل الأوطار 3- 332، و شرح السّنن الكبرى للبيهقيّ 1- 429.