بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 779 من 1847

صفحة

(4) و ما زال ابن مسعود على اعتقاده بالرّجل حتّى أنّه أوصى أن لا يصلّي عليه، كما في شرح ابن أبي الحديد 1- 236، و تاريخ الخميس 2- 268.


و جاء في الفتنة الكبرى: 171 و غيره روي: أنّ ابن مسعود كان يستحلّ دم عثمان أيّام كان في الكوفة، و كان يخطب و يقول: إنّ شرّ الأمور محدثاتها، و كلّ محدث بدعة، و كلّ بدعة ضلالة، و كلّ ضلالة في النّار، يعرّض في ذلك بعثمان. و أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1- 138، و فصّلها البلاذريّ في الأنساب 5- 36. و ذكره في المستدرك 3- 313، و الاستيعاب 1- 373، و تاريخ ابن كثير 7- 163.


و قد شرع العلّامة الأمينيّ- (رحمه اللّه)- الجزء التّاسع من الغدير ب: الخليفة يخرج ابن مسعود من المسجد عنفا، و ذكر موقف الخليفة معه و ضربه يحموم غلام عثمان بإذنه على الأرض و دقّ ضلعه و غير ذلك ثمّ عقّبه ب: لعلّك لا تستكنّه هذه الجرأة و لا تبلغ مداها حتّى تعلم أنّ ابن مسعود من هو؟.

التالي ص 779/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...