تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 848 من 1847
صفحة
كما في أسد الغابة 4- 104، و الإصابة 1- 548، و الأنساب 5- 30 و غيرها.
304
.. و أمثال هذه الأقوال و أضعافها المتضمّنة للنكير على عثمان من الصحابة أو التابعين منقولة في جميع التواريخ، و إنّما اقتصرنا على تاريخي الثقفي و الواقدي لأنّ لنا إليهما طريقا، و لأن لا يطول الكتاب، و فيما ذكرناه كفاية، و من أراد العلم بمطابقة التواريخ لما أوردناه في هذين التاريخين فليتأمّلها يجدها موافقة.
305
ثم أطبق أهل الأمصار و قطان المدينة من المهاجرين و الأنصار- إلّا النفر الذي اختصّهم عثمان لنفسه و آثرهم بالأموال كزيد بن ثابت و حسّان و سعيد بن العاص و عبد اللّه بن الزبير و مروان و عبد اللّه بن عمر- على حصره في الدار و مطالبته بخلع نفسه من الخلافة أو قتله إلى أن قتلوه على الإصرار إلى ما أنكروا عليه و من ظفروا به في الحال من أعوانه، و أقام ثلاثا لا يتجاسر أحد من ذويه أن يصلّي عليه و لا يدفنه خوفا من المسلمين إلى أن شفعوا إلى عليّ (عليه السلام) في دفنه، فأذن في ذلك على شرط أن لا يدفنوه في مقابر المسلمين، فحمل إلى حشّ كوكب (1) مقبرة اليهود، و لما أراد النفر الذين حملوه الصلاة عليه منعهم من ذلك