فإن العبد إذا قال لله جل جلاله لبيك و هو مشغول عن الله بغيره و غير مقبل عليه كان كاذبا في تلبيته فليحذر ذلك كل الحذر و يجمع قلبه و كل ما هو مكلف منه بالتلبية على أبلغ طاقته و يقول
. ثُمَّ يَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ سُورَةَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ إِخْفَاتاً وَ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* في جميع صلواته ثم يكبر تكبيرة الركوع كما شرحناه و يركع خاشعا خاضعا كما أوضحناه و يكون نظره في حال ركوعه إلى بين قدميه و يقول في الركوع بخضوع و خشوع كما حررناه ما