فليتأمل متأمل من ذوي الألباب و العقول و المعتقدين لولاية الأئمة من أهل البيت(ع)هذا المنقول عن رسول الله(ص)و عن أبي جعفر الباقر و أبي عبد الله(ع)فيمن شك في واحد من الأئمة(ع)أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه و نسبتهم إياه إلى الكفر و النفاق و الشرك و أنه إن مات على ذلك مات ميتة جاهلية نعوذ بالله منها و قولهم إن من أنكر واحدا من الأحياء فقد أنكر الأموات.
و لينظر ناظر بمن يأتم و لا تغويه الأباطيل و الزخارف و يميل به الهوى عن طريق الحق فإن من مال به الهوى هوى و انكسر انكسارا لا انجبار له و ليعلم من يقلد دينه و من يكون سفيره بينه و بين خالقه فإنه واحد و من سواه شياطين مبطلون مغرون فاتنون كما قال الله عز و جل- شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِ