محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · الصفحة الأصلية 136 / داخلي 120 من 316
»»
[صفحة 136]
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً (1) أعاذنا الله و إخواننا من الزيغ عن الحق و النكوب عن الهدى و الاقتحام في غمرات الضلالة و الردى بإحسانه إنه كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
أ ليس في كلام أمير المؤمنين(ع)ظاهر معلوم بيان أنه يريد المعلوم الشخص و الموضع و قوله و إما خائف مغمور أنه الغائب الشخص المجهول الموضع- وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ