محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · الصفحة الأصلية 49 / داخلي 33 من 316
صفحة
[صفحة 49]
يجدوه فيه احتاجوا إلى القياس و الاجتهاد في الرأي و العمل في الحكومة بهما و افتروا على رسول الله(ص)الكذب و الزور بأنه أباحهم الاجتهاد و أطلق لهم ما ادعوه عليه لقوله لمعاذ بن جبل (1) و الله يقول- وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ (2) و يقول ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ (3) و يقول وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ (4) و يقول وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً (5) و يقول قل إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ (6) و يقول وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ (7) فمن أنكر أن شيئا من أمور الدنيا و الآخرة و أحكام الدين و فرائضه و سننه و جميع ما يحتاج إليه أهل الشريعة ليس موجودا في القرآن الذي قال الله تعالى فيه- تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ فهو راد على الله قوله و مفتر على الله الكذب و غير مصدق بكتابه.
و لعمري لقد صدقوا عن أنفسهم و أئمتهم الذين يقتدون بهم (8) في أنهم لا