النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 125 / داخلي 119 من 507

صفحة
[صفحة 125]
السابع: العسكرية ; أنه الامام العسكري (عليه السلام).


الثامن: المحمدية ; أنه ابو جعفر محمد بن علي الهادي (عليهما السلام).


التاسع: الامامية ; أنه الخلف الصالح الحجة بن الحسن العسكري (عليهما السلام).


العاشر: جمهور اهل السنة ; وانهم لم يعينوا المهدي بشخص.


وقد ذكرنا هناك اسماء عشرين نفراً من علمائهم من الفقهاء والمحدثين والعرفاء الذين وافقوا الامامية في هذا الموضوع، مع ذكر كلماتهم، ومدحهم وتوثيقهم من علماء رجالهم، وذكر الحديث المسلسل للشيخ البلاذري المعروف، الذي رواه عنه (عليه السلام)، وذكر شبهة من شبهات اهل السنة على الامامية في هذا المقام وجوابها على نحو لم يجمع في كتاب آخر إلّا قليلا.


وكذلك أبطلنا هناك قولا شاذاً حول وفاة ابن الامام الحسن (عليه السلام).


الباب الخامس: في اثبات أن المهدي الموعود هو الحجة بن الحسن العسكري (عليه السلام) من نصوص اهل السنة، وذكرنا منها ثلاثين حديثاً.


وأمّا نصوص الامامية فكثيرة نقل منها اربعين حديثاً أكثرها من كتب الغيبة للفضل بن شاذان، بالإضافة إلى ما نقله العلامة المجلسي في المجلد التاسع من البحار.


الباب السادس: في اثبات الدعوى المذكورة عن طريق المعجزات الصادرة منه (عليه السلام)، ونقلنا منها اربعين معجزة بالاضافة إلى غيرها التي سوف تذكر في الأبواب الأخرى، ماعدا ما نقله العلامة المجلسي في كتبه.


الباب السابع: في ذكر اولئك الذين التقوا به (عليه السلام) أو وقفوا على معجزة من معاجزه (عليه السلام)، أو على اثر من آثاره (عليه السلام) الدالة على وجوده.


وهذا الباب هو العمدة في سبب تأليف هذا الكتاب، وقد ذكرت هناك مائة قصة.

التالي الأصلية 125داخلي 119/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...