النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 171 من 507

صفحة
[صفحة 179]
الواحد والثلاثون: " التمام ".


وعدّه في الهداية من القابه، ومعناه واضح، فانه (عليه السلام) تام وفيه تمام الصفات الحميدة وكمال الأفعال وشرف النسب والشوكة والحشمة والسلطنة والقدرة والرأفة ومنزه عن العيب والنقص والزوال.


ويحتمل أن يكون المراد من التمام ; المتمم والمكمل، فان به (عليه السلام) تتم الخلافة والرئاسة الالهية في الأرض، والآيات الباهرة، وعلوم واسرار الانبياء والاوصياء ; وهذا الاطلاق شائع في الاستعمال.


الثاني والثلاثون: " الثائر ".


عدّه في المناقب القديمة من القابه.


وقيل أن الثائر: من لا يُبقي على شيء حتى يدرك ثأره.


وسوف يطالب (عليه السلام) بدم جده بل بدماء جميع الاصفياء.


وفي دعاء الندبة: " أين الطالب بذحول الانبياء وابناء الانبياء. أين الطالب بدم المقتول بكربلاء ".


الثالث والثلاثون: " جعفر ".


روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن حمزة بن الفتح أنه قال: " ولد البارحة في الدار مولود لابي محمد (عليه السلام) وامر بكتمانه.


فسأله الحسن بن المنذر: وما اسمه؟

التالي ص 171/507 — الأصلية 179 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...