النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 172 من 507

صفحة
[صفحة 180]
قال: سمّي بمحمّد، وكنّي بجعفر "(1).


والظاهر أنه ليس المراد الكنية المعروفة بل المقصود هو عدم التصريح باسمه بل يعبر عنه بالكناية بجعفر خوفاً من عمه جعفر.


فعندما يخبر الشيعة بعضهم البعض يقولون رأينا جعفر، أو أنه امام، أو احمل هذا المال إليه، لاجل أن لا يطلع اتباع جعفر على ذلك.


وفي غيبة النعماني خبران عن الامام الباقر (عليه السلام) عُدّ فيهما أنه كني بعمه أو يكنّى بعمه(2).


والظاهر أن المراد من هذين الخبرين هو هذا ايضاً.


واحتمل العلامة المجلسي: " لعل كنية بعض اعمامه ابو القاسم، أو هو (عليه السلام) مكنّى بأبي جعفر، أو أبي الحسين، أو أبي محمد ايضاً "(3).


التي هي كنى الامام المجتبى (عليه السلام) والسيد محمد المعروف عمه (عليه السلام).


وبعد أن ذكر احتمالنا الذي ذكرناه قال: " الاوسط اظهر كما مرّ في خبر حمزة


1- كمال الدين: ص 432.

2- اولاهما رواه النعماني في غيبته باسناده عن عبد الاعلى بن حصين الثعلبي عن ابيه قال: لقيت ابا جعفر محمد بن عليّ (عليهما السلام) في حج أو عمرة، فقلت له: كبرت سنّي، ودق عظمي، فلست ادري يقضى لي لقاؤك أم لا؟ فاعهد اليّ عهداً، واخبرني متى الفرج؟

فقال: ان الشريد الطريد الفريد الوحيد، الفرد من اهله الموتور بوالده، المكنّى بعمّه هو صاحب الرايات واسمه اسم نبي.


فقلت: أعد عليّ، فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب لي فيها: ص 178، الباب العاشر، ح 22.


وثانيها رواه النعماني في غيبته باسناده عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) انه قال: صاحب هذا الامر هو الطريد الفريد الموتور بابيه المكنّى بعمّه المفرد من اهله اسمه اسم نبي. ص 179، الباب العاشر، ح 24.


3- البحار: ج 51، ص 37.
التالي ص 172/507 — الأصلية 180 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...