النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 193 من 507 · الصفحة الأصلية 201
صفحة
[صفحة 201] الخامس والثمانون: " الضحى ".
ومروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفى(1) في تأويل سورة (والشمس وضحاها) المباركة: " الشمس رسول الله صلى الله على وآله وسلّم "(2).
وضحى الشمس ـ وهو عندما يتلالأ نور وضياء الشمس ـ القائم (عليه السلام). وفي بعض النسخ خروجه (عليه السلام)(3) ; ومن الواضح أن نور الرسالة وشعاع شمسه (صلى الله عليه وآله وسلم) سوف يتلألأ بوجوده (عليه السلام) في شرق وغرب العالم على الصغير والكبير وعلى الشاب والشيخ.
السادس والثمانون: " طالب التراث ".
عدّه في الهداية من القابه. وسيأتي بيانه في لقب (الوارث)، وفي الباب الحادي عشر.
السابع والثمانون: " الطريد ".
قد تكرر تلقيبه بهذا اللقب في الأخبار. ومعناه قريب إلى (الشريد).
الثامن والثمانون: " العالم ".
عدّه في (الذخيرة) من القابه (عليه السلام).
1- نجد الشيخ النوري يلقبه بالشيخ ولكن في ترجمته السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي.
2- تأويل الآيات: ج 2، ص 805، ح 3 ـ وفي ح 1 انه أمير المؤمنين (عليه السلام).