النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 239 من 507 · الصفحة الأصلية 247
صفحة
[صفحة 247] وبملاحظة ان جميعهم بمنزلة والده (عليه السلام) لأنّه يرثهم جميعاً، فهو موتور بجميع تلك السلسلة العلية.
وقد روي في غيبة النعماني عن الامام الصادق (عليه السلام) في حديث انّه قال لأبي بصير:
" يا أبا محمد! انّه يخرج(1) موتوراً، غضبان، أسفاً [ لغضب الله على هذا الخلق ](2)، يكون عليه قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي عليه يوم أحد "(3).
يعني ذلك القميص الملطخ بالدم، كما سيأتي في (الوارث).
المائة والخامس والخمسون: " المدبّر ".
عدّه في المناقب القديمة من ألقابه (عليه السلام).
المائة والسادس والخمسون: " المأمور ".
كما مذكور هناك.
المائة والسابع والخمسون: " المقدرة ".
كما في الهداية.
وذلك لكثرة ما تظهر وتبرز عجائب القدرة الالهية منه (عليه السلام) حتى تصل الى حدّ يقال انّه (عين القدرة)، كما تقدّم في اطلاق (العدل) و (القسط) عليه (عليه السلام) بهذا اللحاظ.