النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 248 من 507

صفحة
[صفحة 256]
الصبح لأهل الدنيا.


المائة والتاسع والستون: " نور الأصفياء ".


المائة والسبعون: " نور الأتقياء ".


تقدّم مصدرهما في الاسم الثامن والعشرين.


المائة والواحد والسبعون: " النجم ".


عدّه في الذخيرة من اسمائه (عليه السلام) المذكورة في القرآن.


المائة والثاني والسبعون: " الناحية المقدسة ".


قال في جنات الخلود: كان يُدعى (عليه السلام) في ايام التقية احياناً بهذا اللقب.


المائة والثالث والسبعون: " واقيذ ".


في الكتاب المذكور مسطور ان هذا لقبه (عليه السلام) في الكتب السماوية يعني الغائب مدّة مديدة.


ومذكور في (تاريخ عالم آرا) انّه اسمه (عليه السلام) قد كتب في التوراة (واقيذما).


المائة والرابع والسبعون: " الوتر ".


عدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه.


يعني الوحيد والفريد والفرد والمنفرد في الكمالات والفضائل الممكن تحققها في نوع البشر، وقد كانت فيه خصائص وكرامات الهية اختصت به، وستكون فيه ما لم تمنح لأحد من الحجج قبله (عليه السلام).

التالي ص 248/507 — الأصلية 256 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...