النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 249 من 507
صفحة
[صفحة 257] المائة والخامس والسبعون: " الوجه ".
عدّه في الهداية من القابه، وفي زيارته (عليه السلام): " السلام على وجه الله المتقلّب بين اظهر عباده ".
المائة والسادس والسبعون: " ولي الله ".
وقد ذكر في الأخبار مكرراً بهذا اللقب خصوصاً في لسان الرواة، وسيأتي في (اليد الباسطة) انّ الله عزّ وجلّ قال في ليلة المعراج: " ذلك [ يعني القائم (عليه السلام) ](1)وليّ الله حقاً "(2).
وروي في كفاية الأثر للخراز عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال:
"... فاذا حان وقت خروجه يكون له سيف مغمود، ناداه السيف: قم يا وليّ الله فاقتل أعداء الله "(3).
وفي خبر آخر قال: (.. له عَلَمٌ)(4) فينادي بذلك النداء في ذلك الوقت.
1- هذه الزيادة في الترجمة من المؤلف (رحمه الله).
2- الأمالي (الشيخ الصدوق): ص 505.
3- كفاية الأثر (الخراز): ص 263، والحديث مروي عن الامام الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو طويل.
4- الخبر طويل رواه الصدوق في (عيون أخبار الرضا) عن الامام الجواد (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ج 1، ص 62، "... فقال له أُبيّ: وما دلائله وعلاماته يا رسول الله؟
قال: له عَلَمٌ اذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العَلَم من نفسه، وأنطقه الله عزّ وجلّ، فناداه العلم: اخرج يا وليّ الله فاقتل اعداء الله، وهما آيتان، وعلامتان.
وله سيف مغمد، فاذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وأنطقه الله عزّ وجلّ فناداه السيف: أخرج يا وليّ الله فلا يحل لك أن تقعد عن أعداء الله، فيخرج ويقتل اعداء الله حيث ثقفهم، ويقيم حدود الله، ويحكم بحكم الله... ".