النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 282 / داخلي 272 من 507

صفحة
[صفحة 282]
... الى أن يقول الله عزّ وجلّ: انّي خلقتك، وخلقت علياً، وفاطمة، والحسن والحسين(1) من سنخ نوري.


الى أن يقول: يا محمد! تحب أن تراهم؟ قلت: نعم، ياربّ.


فقال لي: التفت عن يمين العرش، واذا بعلي وفاطمة(2) والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمد بن عليّ وعليّ بن محمد والحسن بن عليّ والمهدي في ضحضاح من نور قياماً يصلّون وهو في وسطهم ـ يعني المهدي ـ كأنّه كوكب درّي(3).


وليس خفيّاً انّ اختلاف مضامين اخبار المعراج ليس بسبب اختلاف مضمون الخبر الواحد، وليس بسبب تعدد الراوي، وحفظ بعضهم، ونسيان الآخر، واسقاط الثالث، وغير ذلك من أسباب الاختلاف... بل هو محمول على تعدد المعراج، وقد أكّد في جميعها على الولاية، كما هو مروي في خصال الصدوق: " عرج بالنبي صلى الله عليه وآله مائة وعشرين مرّة، وما من مرّة الّا وقد أوصى الله عزّ وجلّ فيها النبي صلى الله عليه وآله بالولاية لعلي والأئمة (عليهم السلام) اكثر ممّا أوصاه بالفرائض "(4).


وروي ايضاً في (مقتضب الأثر) عن الامام الباقر (عليه السلام) في ذكر الأئمة (عليهم السلام) في ليلة المعراج ورؤية أنوارهم.. الى أن يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "...(5) فاذا علي... " وعدّهم الى (الحسن بن علي) (عليهم السلام): " والحجة القائم كأنّه كوكب درّي في وسطهم، فقلت: يا ربّ مَنْ هؤلاء؟


1- في الترجمة زيادة (والأئمة من ذريته).

2- في الترجمة قال: (وعدّهم الى الحسن بن عليّ والمهدي في ضحضاح...) ونقلنا ما في المصدر.

3- مقتضب الأثر: ص 11 ـ وعنه في البحار: ج 36، ص 216.

4- الخصال (الصدوق): ص 600 ـ 601.

5- في الرواية: " فتقدّمت امامي فاذا عليّ بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي... الخ ".
التالي الأصلية 282داخلي 272/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...