النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 504 من 507 · الصفحة الأصلية 520
صفحة
[صفحة 520] فقيل له: يا ابن رسول الله! من الحجة والامام بعدك؟
قال: ابني هو الامام والحجة بعدي، مَنْ مات ولم يعرفه مات ميتةً جاهلية، أما انّ له غيبة يحار فيها الجاهلون، ويهلك فيها المبطلون، ويكذب فيها الوقاتون ; ثم يخرج، كأني أنظر إلى الأعلام التي تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة(1).
وهذا الشيخ أبو علي المذكور هو من اعيان علمائنا، وان أغلب المحدّثين نقلوا من كتابه هذا المعروف بكتاب الأنوار، ونقل الشيخ الشهيد الأول منه مراراً في مجاميعه.
وان محمد بن عثمان وأباه من الوكلاء المعروفين.
الثالث والثلاثون:
وروي علي بن الحسين المسعودي في (اثبات الوصية) عن سعد بن عبد الله عن هارون بن مسلم عن مسعدة باسناده عن الكاظم (عليه السلام)(2) انّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ان الله عزوجل اختار من الأيام يوم الجمعة، ومن الليالي ليلة القدر، ومن الشهور شهر رمضان، واختارني من الرسل، واختار منّي عليّاً، واختار من علي الحسن والحسين واختار منهما تسعة تاسعهم قائمهم وهو ظاهرهم وهو باطنهم(3).
الرابع والثلاثون:
وروى ايضاً عن الحميري باسناده عن ابن أبي عمير عن سعيد بن غزوان عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) انّه قال: " يكون منّا بعد الحسين تسعة تاسعهم قائمهم وهو أفضلهم "(4).
1- كفاية المهتدي: ص 47 ـ مخطوط.
2- في المطبوع عن هارون بن مسلم بن مسعدة باسناده عن العالم (عليه السلام).