النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة القارئ 503 من 507 · الصفحة الأصلية 519

صفحة
[صفحة 519]
القائم الذي يقوم بعد غيبة طويلة ويقتل الدجال، ويطهر الأرض من كل جور وظلم(1).


الحادي والثلاثون:


وروى عن الحسن بن علي بن فضال وابن ابي نجران عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن مسكان عن أبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ألاَ أبشركم ايها الناس بالمهدي؟


قالوا: بلى.


قال: فاعلموا أنّ الله يبعث إلى أمتي سلطاناً عادلا. واماماً قاسطاً، يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً، وهو التاسع من ولد ولدي الحسين، اسمه اسمي، وكنيته كنيتي ; ألاَ لا خير في الحياة بعده، ولا يكون انتهاء دولته الّا قبل القيامة بأربعين يوماً(2).


الثاني والثلاثون:


نقل في كفاية المهتدي في أحوال المهدي (عليه السلام) عن كتاب الغيبة للحسن بن حمزة العلوي الطبري انّه قال: ابو علي محمد بن همام رضي الله عنه في كتابه (نوادر الأنوار):


حدّثنا محمد بن عثمان بن سعيد الزيات رضي الله عنه قال: سمعت أبي يقول: سُئل أبو محمد (عليه السلام) عن الحديث الذي روي عن آبائه (عليهم السلام): ان الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه إلى يوم القيامة، فانّ من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتةً جاهلية.


فقال: ان هذا حق كما ان النهار حق.


1- كفاية المهتدي: ص 225 ـ مخطوط.

2- كفاية المهتدي: ص 231.
التالي ص 503/507 — الأصلية 519 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...