النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة القارئ 403 من 544 · الصفحة الأصلية 417

صفحة
[صفحة 417]
وليس في القصص المتقدّمة دلالة على ملاقات أحد له (عليه السلام) في ذلك المحل، والله تعالى هو العالم.


* * *

[صفحة 418][صفحة 419]

الباب التّاسع


في عذر دخول بعض حكايات


المستغيثين في الصحاري وغيرها

[صفحة 420][صفحة 421]

الباب التّاسع


في عذر دخول بعض حكايات المستغيثين في الصحاري وغيرها بوجود انسان عظيم أنجاهم من تلك الورطات مع عدم دلالة شيء في تلك القضايا على انّ المنجي هو امام العصر (عليه السلام) في ضمن الحكايات السابقة فكما عمل علماؤنا الأعلام رضوان الله عليهم فقد اتبعناهم في ذلك.


والظاهر انّهم فهموا ذلك من انّ اغاثة الملهوف واجابة المضطر في مثل تلك الحال وصدور مثل هذه الكرامة الباهرة والمعجزة الظاهرة لا يمكن إلّا من جنابه المقدّس، بل هي من المناصب المختصّة به، كما روى السيد فضل الله الراوندي في كتاب الدعوات ونقل في البحار عن كتاب مجموع الدعوات للتلعكبري ونقل في الكلم الطيّب عن قبس المصباح قال:


حدث أبو الوفاء الشيرازي قال: كنت مأسوراً في يد أبي علي الياس صاحب كرمان مقيداً مغلولا فوقعت منه على انّه هَمَّ بقتلي فاستشفعت إلى الله تعالى بمولانا أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)، فرأيت في المنام ـ وبرواية القبس وقال الموكّلون بي انّه قد همّ فيك بمكروه فقلقت من ذلك وجعلت أناجي الله تعالى بالنبي والائمة (عليهم السلام) ـ ولمّا كانت ليلة الجمعة فرغت من صلاتي ونمت فرأيت النبي

التالي ص 403/544 — الأصلية 417 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...