النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 445 / داخلي 425 من 544
صفحة
[صفحة 445] ذلك عندنا وقتاً و { يَمْحُو الله مَا يَشَاء وَيُثبت وَعِنْدَهُ اُمُّ الْكِتَابِ }(1).
قال أبو حمزة: وقلت ذلك لأبي عبد الله (عليه السلام) فقال: قد كان ذاك(2).
وروى الشيخ النعماني في كتاب (الغيبة) عن العلاء بن سيابة، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) انّه قال:
" من مات منكم على هذا الأمر منتظراً كان كمن هو في الفسطاط الذي للقائم (عليه السلام) "(3).
وروى أيضاً عن أبي بصير عنه (عليه السلام) انّه قال ذات يوم:
" ألا أخبركم بما لا يقبل الله عزوجل من العباد عملا إلّا به؟
فقلت: بلى.
فقال: شهادة أن لا إلـه الّا الله، وانّ محمداً عبده ورسوله، والاقرار بما أمر الله، والولاية لنا، والبراءة من أعدائنا ـ يعني الائمة خاصة ـ والتسليم لهم، والورع، والاجتهاد، والطمأنينة، والانتظار للقائم (عليه السلام).
ثمّ قال: انّ لنا دولة يجيء الله بها إذا شاء.
ثمّ قال: مَنْ سرّه أن يكون من اصحاب القائم فلينتظر، وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر
1- الآية 39 من سورة الرعد.
2- راجع الغيبة (الطوسي): ص 428، المحققة ـ البحار: ج 4، ص 114، ح 39 ـ البحار: ج 52، ص 105، ح 11 ـ مستدرك الوسائل: ج 12، ص 300، ح 34، الطبعة المحققة ـ الغيبة (النعماني): ص 293، ح 10 ـ الكافي (الكليني): ج 1، ص 368، ح 1 ـ الخرائج (الراوندي): ج 1، ص 178، ذيل حديث 11.
3- راجع الغيبة (النعماني): ص 200، باب 11، ح 15 ـ كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 644، باب 55، ح 1.