النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 448 / داخلي 428 من 544
صفحة
[صفحة 448] مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِين }(1)(2).
وروي عنه (عليه السلام) انّه قال:
" ما أحسن الصبر وانتظار الفرج، أما سمعت قول الله عزوجل { وَارْتَقِبُوا اِنِّى مَعَكُمْ رَقِيبٌ }(3) [ وقوله عزوجل ](4) و { انْتَظِرُوا اِنِّى مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِين }(5).
فعليكم بالصبر فانّه انما يجيء الفرج على اليأس، فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم "(6).
وروي ايضاً عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال:
" المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يذبّ عنه "(7).
1- من الآية 71 من سورة الأعراف.
2- راجع تفسير العياشي (العياشي): ج 2، ص 138، ح 50 ـ كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 645، ولكن بحذف (أو ليس تعلم ان انتظار الفرج من الفرج) ولعله سقط في الطبع فان هذا المقطع قد اثبت في البحار: ج 52، ص 128، ح 22، عن كمال الدين ايضاً ـ ورواه الحويزي في (نور الثقلين): ج 2، ص 333، ح 149 ـ والسيد هاشم البحراني في (البرهان في تفسير القرآن): ج 2، ص 181، ح 3 ـ والفيض الكاشاني في (الصافي): ج 2، ص 428 وفي مصادر اُخرى.
3- من الآية 94 من سورة هود.
4- سقطت من المصدر المطبوع واثبتت في البحار عن المصدر.
5- من الآية 71 من سورة الأعراف.
6- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 645، ح 5 ـ تفسير العياشي (العياشي): ج 2، ص 20، ح 52 ـ البرهان (السيد هاشم البحراني): ج 2، ص 23، ح 1 ـ البحار: ج 52، ص 129، ح 23 عن كمال الدين وتفسير العياشي وغيرهما من المصادر.
7- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 647، ح 8 ـ وعنه البحار: ج 52، ص 129، ح 24.