إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 131 / داخلي 127 من 436
»»
[صفحة 131]
شعبا عظيمة لامّة عظيمة، و أشباه ذلك كثيرة في كتب اللّه تعالى، انتهى (1). و عن الشيخ زين الدين علي بن محمد بن يونس البياضي في كتاب الصراط المستقيم: في السفر الأوّل من التوراة: نزل الملك على إبراهيم (عليه السّلام) و قال: إسماعيل يلد اثني عشر عظيما (2).
البشارة الرابعة عشرة
فيه: عن كتاب الغيبة ما هذا نصّه: فما ثبت في التوراة ممّا يدلّ على الأئمّة الاثني عشر ما ذكر في السفر الأوّل فيها من قصّة إسماعيل بعد انقضاء قصة سارة، و ما خاطب اللّه به إبراهيم في أمرها و ولدها قوله عزّ و جلّ: و قد أجبتك دعاءك في إسماعيل و قد سمعتك ما باركته و سأكثره جدّا جدّا، و سيلد اثني عشر عظيما أجعلهم أئمّة كشعب عظيم. ثمّ قال:
و أقرأني عبد الحكيم بن الحسن السمري (رحمه اللّه) ما أملاه عليه رجل من اليهود بأرجان يقال له الحسن بن سليمان من علماء اليهود، بها من أسماء الأئمّة بالعبرانية و عدّتهم، و قد أثبته على لفظه و كان فيها قراءة: إنّه يبعث من ولد إسماعيل- و اسم إسماعيل في التوراة اشموعيل- ميمي ما يد يعني محمّدا، يكون سيّدا و يكون من آله اثنا عشر رجلا أئمّة و سادة يقتدى بهم:
تقوبيث قيذوا دبيرا مغسورا مسموعا دوموه مشبو هذار يثيمو بطور توقس قيذموا. و سئل هذا اليهودي عن هذه الأسماء في أي سورة هي فذكر أنّها في سدّ سليمان، أي في قصّة سليمان، و قرأ منها أيضا كلاما تفسيره و ترجمته: إنّه يخرج من صلب إسماعيل ولد مبارك عليه صلواتي و عليه رحمتي يلد منه اثنا عشر رجلا يرتفعون و ينجلون، و يرتفع اسم هذا الرجل و يحلو بعلو ذكره، و قرأ هذا الكلام و التفسير على موسى بن عمران بن زكريا اليهودي و قال فيه إسحاق بن إبراهيم يحسبونه اليهودي العيسوي مثل ذلك، و قال سليمان بن داود النوشجاني مثل ذلك. آخر كلام النعماني (3).
البشارة الخامسة عشرة
فيه: عن المقتضب عن سالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب: كنت مع أبي عند كعب