إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 365 / داخلي 361 من 436

[صفحة 365]

معك ثلاثون دينارا في خرقة خضراء منها دينار شامي، و خاتم كنت نسيته، فأوصلته و أخذت الخاتم‏ (1).


المعجزة السابعة عشرة: في الإرشاد عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار: شككت عند مضي أبي محمد الحسن بن علي (عليه السّلام)، و اجتمع عند أبي مال جليل فحمله و ركبت السفينة معه مشيّعا له، فوعك وعكا شديدا فقال: يا بني ردّني فهو الموت و قال لي: اتق اللّه في هذا المال، و أوصى إلي و مات بعد ثلاثة أيّام فقلت في نفسي: لم يكن أبي يوصي بشي‏ء غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق و أكتري دارا على الشط و لا أخبر أحدا بشي‏ء فإن وضح لي شي‏ء كوضوحه في أيّام أبي محمد أنفذته، و إلّا أنفقه في ملاذّي و شهواتي، فقدمت العراق و اكتريت دارا على الشط، و بقيت أيّاما فإذا أنا برقعة مع رسول فيها: يا محمّد معك كذا و كذا، حتّى قصّ عليّ جميع ما معي، و ذكر في جملته شيئا لم أحط به علما فسلّمته إلى الرسول و بقيت أيّاما لا أرفع لي رأسا فاغتممت فخرج إلي: قد أقمناك مقام أبيك فاحمد اللّه‏ (2).


المعجزة الثامنة عشرة: فيه: عن محمد بن عبد اللّه السياري قال: أوصلت أشياء للمرزباني الحارثي فيها سوار ذهب فقبلت و ردّ علي السوار، و امرت بكسره فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد و نحاس و صفر، فأخرجته فأنفذت الذهب بعد ذلك فقبل‏ (3).


المعجزة التاسعة عشرة: فيه: عن علي بن محمّد: أوصل رجل من أهل السواد مالا فردّ عليه و قيل له: أخرج حقّ ولد عمّك منه و هو أربعمائة درهم، و كان الرجل في يده ضيعة لولد عمّه فيها شركة، قد حبسها عنهم فنظر فإذا الذي لولد عمّه من ذلك المال أربعمائة درهم فأخرجها و أنفذ الباقي فقبل‏ (4).


المعجزة العشرون: فيه: عن أبي عبد اللّه بن صالح: خرجت سنة من السنين إلى بغداد، فاستأذنت في الخروج فلم يؤذن لي، فأقمت اثنين و عشرين يوما بعد خروج القافلة إلى النهروان، ثمّ اذن لي بالخروج يوم الأربعاء و قيل لي: اخرج فيه، فخرجت و أنا آيس من‏


(1)- البحار: 51/ 294 ح 6.

(2)- الإرشاد: 2/ 355 باب طرف من دلائل صاحب الزمان (عليه السّلام).

(3)- الإرشاد: 2/ 356.

(4)- الإرشاد: 2/ 356.

التالي الأصلية 365داخلي 361/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...