إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 399 / داخلي 395 من 436
»»
[صفحة 399]
و هل يجوز لها أن تخرج في قضاء حقّ يلزمها، أم لا تبرح من بيتها و هي في عدّتها؟
التوقيع: إذا كان حقّ خرجت فيه و قضته، و إن كانت لها حاجة و لم يكن لها من ينظر فيها خرجت بها حتّى تقضيها، و لا تبيت إلّا في بيتها (1).
و روي في ثواب القرآن في الفرائض و غيرها أنّ العالم (عليه السّلام) قال: عجبا لمن لم يقرأ في صلاته إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كيف تقبل صلاته. و روي: ما زكت صلاة لم يقرأ فيها قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و روي أنّ من قرأ في فرائضه الهمزة اعطي من الدنيا، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة و يدع هاتين السورتين اللتين ذكرناهما مع ما قد روي أنّه لا تقبل صلاة و لا تزكو إلّا بهما؟
التوقيع: الثواب في السور على ما قد روي، و إذا ترك سورة ممّا فيها الثواب و قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و إِنَّا أَنْزَلْناهُ لفضلهما اعطي ثواب ما قرأ و ثواب السورة التي ترك، و يجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين و تكون صلاته تامّة و لكن يكون قد ترك الفضل (2).
و عن وداع شهر رمضان متى يكون فقد اختلف فيه أصحابنا فبعضهم يقول: يقرأ في آخر ليلة منه، و بعضهم يقول: هو في آخر يوم منه إذا رأى هلال شوّال.
التوقيع: العمل في شهر رمضان في لياليه، و الوداع يقع هو في آخر ليلة منه، فإذا خاف أن ينقص الشهر جعله في ليلتين (3).
و عن قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (4) أ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المعني به؟ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ما هذه القوّة؟ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ما هذه الطاعة؟ و أين هي؟ ما خرج لهذه المسألة جواب، فرأيك- أدام اللّه عزّك- بالتفضّل علي بمسألة من تثق به من الفقهاء عن هذه المسائل، و إجابتي عنها منعما، مع ما يشرحه لي من أمر علي بن محمد بن الحسين بن الملك المتقدّم ذكره بما يسكن إليه و يعتدّ بنعمة اللّه عنده، و تفضّل علي بدعاء جامع لي و لإخواني في الدنيا و الآخرة، فعلت مثابا إن شاء اللّه.
التوقيع: جمع اللّه لك و لإخوانك خير الدنيا و الآخرة (5).
الثالثة عشرة: من التوقيعات كتاب آخر لمحمّد بن عبد اللّه الحميري أيضا إليه عليه