إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 66 من 436
»»
[صفحة 70]
عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إن ظاهرها الحمد و باطنها ولد الولد و السابع منها القائم (عليه السّلام) (1).
الآية الرابعة و الأربعون من سورة النحل: قوله تعالى أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (2) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): إنّ أوّل من يبايع القائم (عليه السّلام) جبرئيل، ينزل بصورة طير أبيض فيبايعه، ثمّ يضع رجلا على بيت اللّه الحرام و رجلا على بيت المقدس، ثمّ ينادي بصوت ذلق فيسمع الخلائق أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ (3) (4).
و في غيبة النعماني عن الصادق (عليه السّلام) قال: هو أمرنا أمر اللّه عزّ و جلّ فلا تستعجل به، يؤيّده بثلاثة أجناد: بالملائكة و بالمؤمنين و بالرعب، و خروجه كخروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ذلك قوله عزّ و جلّ كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ (5). (6).
الآية الخامسة و الأربعون: قوله تعالى وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (7) عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام):
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ الخ الآية. فقال لي: يا أبا بصير ما تقول في هذه الآية؟ قلت: إنّ المشركين يزعمون و يحلفون لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن اللّه لا يبعث الموتى. قال: فقال: تبّا لمن قال هذا، هل كان المشركون يحلفون باللّه أم باللّات و العزّى؟ قال: قلت: جعلت فداك فأوجدنيه. قال:
فقال: يا أبا بصير لو قد قام قائمنا بعث اللّه إليه قوما من شيعتنا قباع سيوفهم على عواتقهم فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا فيقولون: بعث فلان و فلان و فلان من قبورهم و هم مع القائم (عليه السّلام) فبلغ ذلك من عدوّنا فيقولون: يا معشر الشيعة ما أكذبكم، هذه دولتكم و أنتم تقولون فيها الكذب، لا و اللّه ما عاش هؤلاء و لا يعيشون إلى يوم القيامة. قال: فحكى اللّه قولهم وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ (8).
الآية السادسة و الأربعون: قوله تعالى أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (9) سئل أبو عبد اللّه عن قول اللّه في هذه الآية، قال: هم أعداء اللّه و هم يمسخون (10) و يقذفون و يسيحون