إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 71 / داخلي 67 من 436
»»
[صفحة 71]
في الأرض (11). الآية السابعة و الأربعون: قوله تعالى وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ إلى قوله تعالى وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (12) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في هذه الآية لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ قال: قتل أمير المؤمنين (عليه السّلام) و طعن الحسن بن علي وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قال: قتل الحسين، و الكرّة الرجعة (13).
و في الصافي في ذيل (لكم الكرة) أن في الحديث: هي خروج الحسين في سبعين من أصحابه، عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان، يؤدّون إلى الناس أنّ هذا الحسين قد خرج حتّى لا يشكّ المؤمنون فيه، و أنّه ليس بدجّال و لا شيطان، و الحجّة القائم بين أظهرهم، فإذا استقرّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين جاء الحجّة الموت فيكون هو الذي يغسّله و يكفّنه و يحنّطه و يلحده في حفرته، و لا يلي الوصي إلّا الوصي فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما قال: إذا جاء نصر الحسين بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ قوم يبعثهم اللّه قبل قيام القائم (عليه السّلام) ثمّ لا يدعون لآل محمّد وترا إلّا أخذوه وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا (14).
و قد ذكرنا هذه الآية في الثمرة الثالثة من الغصن التاسع في ذكر الآيات المشعرة بالرجعة عموما مفصّلا ذكرناها هنا طردا للباب.
الآية الثامنة و الأربعون: قوله تعالى عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا (15) عن الصادق (عليه السّلام) عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ أن ينصركم على عدوّكم ثمّ خاطب بني امية فقال:
وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا يعني عدتم بالسفياني عدنا بالقائم من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) وَ جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً (16).
الآية التاسعة و الأربعون: قوله تعالى وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (17) سئل أبو عبد اللّه (عليه السّلام) عن قوله تعالى وَ مَنْ قُتِلَ إلى إِنَّهُ كانَ