إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 14 من 436

[صفحة 18]

أنّه (عليه السّلام) قال: و فيكم مثله‏ (1).


في الكافي عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السّلام) يقول: لو لا أن نزداد لأنفدنا. قال: قلت: تزدادون شيئا لا يعلمه رسول اللّه. قال: أما إنّه إذا كان ذلك عرض على رسول اللّه ثمّ على الأئمّة ثمّ انتهى الأمر إلينا (2).


و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) إنّ للّه تعالى علمين علما أظهر عليه ملائكته و رسله و أنبياءه فما أظهر عليه ملائكته و رسله و أنبياءه فقد علمناه، و علما استأثر به، فإذا بدا اللّه في شي‏ء منه أعلمنا ذلك و عرض على الأئمّة الذين كانوا من قبلنا (3).


و في البحار عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): إنّا لنزداد في الليل و النهار و لو لم نزدد لنفد ما عندنا (4).


و فيه عنه (عليه السّلام) ليحيى الصنعاني‏ (5): يا يحيى في ليالي الجمعة لشأن من الشأن. قال: فقلت له: جعلت فداك و ما ذلك الشأن؟ قال: يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى و أرواح الأوصياء الموتى و روح الوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء حتّى توافي عرش ربّها فتطوف بها اسبوعا و تصلّي عند كلّ قائمة من قوائم العرش ركعتين، ثمّ تردّ إلى الأبدان التي كانت فيها فتصبح الأنبياء و الأوصياء قد ملئوا و أعطوا سرورا و يصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم و قد زيد في علمه مثل جم الغفير (6).


و في الكافي عن سيف التمّار: كنّا مع أبي عبد اللّه (عليه السّلام) جماعة من الشيعة في الحجر فقال:


علينا عين. فالتفتنا يمنة و يسرة فلم نر أحدا فقلنا: ليس علينا عين. فقال: و ربّ الكعبة و ربّ البيّنة- ثلاث مرّات- لو كنت بين موسى و الخضر [لأخبرتهما أني أعلم منهما و لأنبأتهما بما ليس في أيديهما؛ لأنّ موسى و الخضر (عليهما السّلام)‏]، (7) أعطيا علم ما كان و لم يعطيا علم ما يكون و ما هو كائن حتّى تقوم الساعة و قد ورثناه من رسول اللّه وراثة (8).


و فيه عنه (عليه السّلام) يقول: إنّي لأعلم ما في السماوات و ما في الأرض و لأعلم ما في الجنّة و أعلم ما في النار و أعلم ما كان و أعلم ما يكون. قال: ثمّ مكث هنيئة فرأى أنّ ذلك كبر على‏


(1)- البحار: 40/ 142 ح 43 و قال العلامة المجلسي بعد الحديث: و «أو» هنا بمعنى «بل» كما قيل في قوله تعالى: مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ‏.

(2)- الكافي: 1/ 146 ح 11.

(3)- الكافي: 1/ 255 ح 1.

(4)- البحار: 18/ 270 ح 33.

(5)- في المصدر: أبي يحيى.

(6)- البحار: 17/ 151 ح 53.

(7)- زيادة لازمة من المصدر.

(8)- الكافي: 1/ 260 ح 1.

التالي الأصلية 18داخلي 14/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...