إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 198 / داخلي 194 من 436
»»
[صفحة 198]
و عن إسحاق بن عمّار مثله بتفاوت يسير.
و عن محمد بن جعفر (عليه السّلام) عن أبيه جعفر بن محمد (عليه السّلام) أنّ أباه محمد بن علي جمع ولده و فيهم عمّهم زيد بن علي، و أخرج اللوح المذكور و فيه ما ذكر (1).
و فيه عن جابر بن عبد اللّه: دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قدّامها لوح يكاد ضوؤه يعشي الأبصار فيه اثنا عشر اسما، ثلاثة في ظاهره و ثلاثة في باطنه و ثلاثة أسماء في آخره و ثلاثة أسماء في طرفه فعددتها فإذا هي اثنا عشر، فقلت: أسماء من هؤلاء؟ قالت:
هذه أسماء الأوصياء، أوّلهم ابن عمّي و أحد عشر من ولدي آخرهم القائم. قال جابر: فرأيت فيها محمّدا محمدا محمّدا في ثلاثة مواضع و عليا عليا عليا في أربعة مواضع، بشهادة جمع عند معاوية (2).
في الأربعين: لمّا صالح الحسن بن علي (عليهما السّلام) معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال (عليه السّلام): و يحكم ما تدرون ما عملت، و اللّه الذي عملت خير لشيعتي ممّا طلعت عليه الشمس أو غربت، ألا تعلمون أني إمامكم، مفترض الطاعة عليكم و أحد سيدي شباب أهل الجنّة بنصّ رسول اللّه؟ قالوا: بلى. قال: أ ما علمتم أنّ الخضر لما خرق السفينة و قتل و أقام الجدار كان ذلك سخطا لموسى بن عمران؛ إذ خفي عليه وجه الحكم فيه، و كان ذلك عند اللّه حكمة و صوابا؟ أ ما علمتم أنّه ما منّا أحد إلّا و يقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلّا القائم الذي يصلّي روح اللّه عيسى ابن مريم خلفه؟ فإنّ اللّه عزّ و جلّ يخفي ولادته و يغيّب شخصه لئلّا يكون في عنقه بيعة، إذا خرج التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيّدة الإماء، يطيل اللّه عمره في غيبته ثمّ يظهر بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة، ذلك ليعلم أنّ اللّه على كلّ شيء قدير (3).
و في الأربعين قال الحسين بن علي (عليهما السّلام): في التاسع من ولدي سنّة من يوسف و سنّة من موسى بن عمران، و هو قائمنا أهل البيت، يصلح اللّه تبارك و تعالى أمره في ليلة واحدة (4).
(1)- عيون أخبار الرضا: 44 باب النصوص على الرضا (6) ح 1. و الاختصاص: 212 في إثبات إمامة الأئمّة.