إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 266 / داخلي 262 من 436

[صفحة 266]

التاسع: إلياس‏ و بعمره اللّه أعلم.


العاشر: سلمان الفارسي‏ عمره على المشهور أربعمائة سنة. و في رواية العوالم لقي عيسى ابن مريم‏ (1).


الحادي عشر: ذو القرنين‏ و بعمره اللّه أعلم.


الثاني عشر: ضحاك‏ و عمره ألف سنة.


الثالث عشر: كرشاسب‏ و عمره خمس و سبعمائة سنة.


الرابع عشر: رستم‏ و عمره ستمائة سنة.


الخامس عشر: زال‏ و عمره خمسون و ستمائة سنة.


السادس عشر: حبيب‏ الذي استدعى من النبي (صلّى اللّه عليه و آله) معجزة شق القمر و عمره .....


السابع عشر: رئيس نصارى نجران‏ .....


الثامن عشر: دقيانوس‏ .....


التاسع عشر: فرعون‏ .....


العشرون: شداد بن عاد و عمره سبعمائة سنة.


الحادي و العشرون: لقمان بن عاد و عمره ثلاثة آلاف و خمسمائة سنة.


الثاني و العشرون: عزيز مصر و عمره سبعمائة سنة.


الثالث و العشرون: ريان بن دومغ‏ والد عزيز مصر و عمره ألف و سبعمائة سنة.


الرابع و العشرون: دومغ‏ والد ريان و عمره ثلاثة آلاف سنة.


عن الصدوق: أنّ أبا الحسن حمّادويه بن أحمد بن طولون كان قد فتح عليه من كنوز مصر ما لم يرزق أحد قبله، فأغري بالهرمين، فأشار إليه ثقاته و حاشيته و بطانته أن لا يتعرّض لهدم الأهرام فإنّه ما تعرض أحد لها فطال عمره، فلجّ في ذلك و أمر ألفا من الفعلة أن يطلبوا الباب، و كانوا يعملون سنة حواليه حتّى ضجروا و كلّوا، فلمّا همّوا بالانصراف بعد الإياس منه و ترك العمل وجدوا سربا فقدروا أنّه الباب الذي يطلبونه، فلمّا بلغوا آخره وجدوا بلاطة قائمة من مرمر فقدروا أنّها الباب فاحتالوا فيها إلى أن قلعوها و أخرجوها فإذا عليها كتابة يونانية، فجمعوا حكماء مصر و علماءها فلم يهتدوا لها، و كان في القوم رجل يعرف بأبي‏


(1)- بحار الأنوار: 51/ 205.

التالي الأصلية 266داخلي 262/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...