إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 297 / داخلي 293 من 436
»»
[صفحة 297]
الرابع عن أحمد بن نافع البصري قال: حدّثني أبي و كان خادما للإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السّلام) قال: حدّثني أبي العبد الصالح موسى بن جعفر قال: حدّثني أبي جعفر الصادق (عليه السّلام) قال: حدّثني أبي باقر علوم الأنبياء محمّد بن علي قال: حدّثني أبي سيّد العابدين علي بن الحسين (عليه السّلام) قال: حدّثني أبي سيّد الشهداء الحسين بن علي (عليه السّلام) قال:
حدّثني سيّد الأوصياء علي بن أبي طالب (عليه السّلام) أنّه قال: قال لي أخي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه غير معرض عنه فليتولّ عليا، و من سرّه أن يلقى اللّه و هو راض عنه فليتولّ ابنك الحسن، و من أحب أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و لا خوف عليه فليتولّ ابنك الحسين، و من أحب أن يلقى اللّه و هو يحطّ عنه ذنوبه فليتولّ علي بن الحسين (عليه السّلام) فإنّه كما قال اللّه تعالى: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ (1) من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و هو قرير العين فليتولّ محمد بن علي (عليه السّلام)، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ فيعطيه كتابه بيمينه فليتولّ جعفر بن محمد، و من أحبّ أن يلقى اللّه طاهرا مطهرا فليتولّ موسى بن جعفر النور الكاظم، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و هو ضاحك فليتولّ علي بن موسى الرضا (عليه السّلام) و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و قد رفعت درجاته و بدّلت سيّئاته حسنات فليتولّ ابنه محمدا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ فيحاسبه حسابا يسيرا، و يدخله جنّة عرضها السموات و الأرض فليتولّ ابنه عليّا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و هو من الفائزين فليتولّ ابنه الحسن العسكري، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و قد كمل إيمانه و حسن إسلامه فليتولّ ابنه صاحب الزمان المهدي (عجّل اللّه فرجه)؛ فهؤلاء مصابيح الدجى و أئمّة الهدى و أعلام التقى فمن أحبّهم و تولّاهم كنت ضامنا له على اللّه الجنّة (2).
العاشر: أبو المجد عبد الحقّ الدهلوي البخاري قال في رسالته في المناقب و أحوال الأئمّة الأطهار بعد ذكر أمير المؤمنين و الحسنين و السجّاد و الباقر و الصادق: و هؤلاء من أهل البيت وقع لهم ذكر في الكتاب- إلى أن قال- و لقد تشرّفا بذكرهم جميعا في الرسالة المنفردة الخ. فقال في الرسالة: و أبو محمد العسكري، ولده (م ح م د) معلوم عند خواص أصحابه و ثقاته. ثمّ نقل قصّة الولادة بالفارسية على طبق ما مرّ عن فصل الخطاب للخواجة
(1)- سورة الفتح: 29.
(2)- الروضة في المعجزات و الفضائل: 155، و الصراط المستقيم: 2/ 148.