إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 307 / داخلي 303 من 436
»»
[صفحة 307]
محمد الجواد المذكور قبله، ثاني عشر الأئمّة الاثني عشر على اعتقاد الإمامية المعروف بالحجّة، و هو الذي تزعم الشيعة أنّه المنتظر و القائم و المهدي و هو صاحب السرداب عندهم و أقاويلهم فيه كثيرة، و هم ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب بسر من رأى، كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و لمّا توفي أبوه- و قد سبق ذكره في حرف الحاء- كان عمره خمس سنين، و اسم أمّه خمط و قيل نرجس.
إلى أن قال: و ذكر ابن الأزرق في تاريخ ميافارقين: أنّ الحجّة المذكور ولد في تاسع شهر ربيع الأوّل سنة ثمان و خمسين و مائتين، و قيل: في ثامن من شعبان سنة ست و خمسين و هو الأصحّ، و أنّه لما دخل السرداب كان عمره أربع سنين و قيل: خمس سنين، و قيل: إنّه دخل السرداب سنة خمس و سبعين و مائتين و عمره سبع عشرة سنة و اللّه أعلم أيّ ذلك كان، (سلام اللّه و رحمته عليه) (1).
السادس و العشرون: عن الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي في كتاب معراج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول: الإمام الثاني عشر، صاحب الكرامات المشتهر، الذي عظم قدره بالعلم و اتباع الحقّ و الأثر القائم- مولده على ما نقلته الشيعة ليلة الجمعة للنصف من شعبان سنة خمس و خمسين- بالحقّ و الداعي إلى منهج الحقّ الإمام أبو القاسم محمد ابن الحسن، و كان بسر من رأى في زمان المعتمد و أمّه نرجس بنت قيصر الرومية أمّ ولد.
انتهى.
السابع و العشرون: عن الشيخ محمد بن محمود الحافظ البخاري في كتابه ما لفظه: و أبو محمد الحسن العسكري، ولده محمد معلوم عند خاصّة أصحابه و ثقات أهله. ثمّ قال:
و يروى أنّ حكيمة بنت أبي جعفر محمد الجواد، عمّة أبي محمد الحسن العسكري كانت تحبّه و تدعو له و تتضرّع أن ترى له ولدا، و كان أبو محمد الحسن العسكري اصطفى جارية يقال لها: نرجس، فلمّا كان ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين دخلت حكيمة فدعت لأبي محمد الحسن العسكري فقال لها: يا عمّة كوني الليلة عندنا. إلى آخر تاريخ تولّده كما شرحناه في الفرع الثاني من الغصن الخامس في أخبار تولّده باختلاف يسير (2).