إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 330 من 436
»»
[صفحة 334]
و ألقها في الموضع الذي نويت، ففعلت و قلت في نفسي: الذي امرت به عن الرجل.
ثمّ كان معي نسخة توقيع خرج إلى القاسم بن العلاء بأذربايجان فقلت لها: تعرضين هذه النسخة على إنسان قد رأى توقيعات الغائب؟ فقالت: ناولني فإنّي أعرفه، فأريتها النسخة و ظننت أنّ المرأة تحسن أن تقرأ، فقالت: لا يمكنني أن أقرأ في هذا المكان، فصعدت الغرفة ثمّ أنزلته فقالت: صحيح و في التوقيع: أبشّركم ببشرى ما بشّرت به غيركم، ثمّ قالت: يقول لك: إذا صلّيت على نبيّك كيف تصلّي؟ فقلت: أقول: اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد. فقالت: لا، إذا صلّيت فصلّ عليهم كلّهم و سمّهم. فقلت: نعم، فلمّا كان من الغد نزلت و معها دفتر صغير فقالت: يقول لك: إذا صلّيت على النبيّ فصلّ عليه و على أوصيائه على هذه النسخة، فأخذتها و كنت أعمل بها، و رأيت عدّة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم و كنت أفتح الباب و أخرج على أثر الضوء، و أنا أراه أعني الضوء و لا أرى أحدا حتّى يدخل المسجد، و أرى جماعة من الرجال من بلدان شتّى يأتون باب هذه الدار، فبعضهم يدفعون إلى العجوز رقاعا معهم، و رأيت العجوز قد دفعت إليهم كذلك الرقاع فيكلّمونها و تكلّمهم و لا أفهم عينهم، و رأيت منهم في منصرفنا جماعة في طريقي إلى أن قدمت بغداد.
و نسخة الدفتر الذي خرج: بسم اللّه الرّحمن الرحيم اللهمّ صلّ على محمّد سيّد المرسلين و خاتم النبيّين و حجّة ربّ العالمين، المنتخب في الميثاق، المصطفى في الظلال، المطهّر من كل آفة، البريء من كلّ عيب، المؤمّل للنجاة، المرتجى للشفاعة، المفوّض إليه دين اللّه. اللهمّ شرّف بنيانه و عظّم برهانه و أفلح حجّته و ارفع درجته و أضئ نوره و بيّض وجهه، و أعطه الفضل و الفضيلة و الدرجة و الوسيلة الرفيعة و ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأوّلون و الآخرون.
و صلّ على أمير المؤمنين و وارث المرسلين و قائد الغرّ المحجّلين و سيّد الوصيّين و حجّة ربّ العالمين، و صلّ على الحسن بن علي إمام المؤمنين و وارث المرسلين و حجّة ربّ العالمين، و صلّ على الحسين بن علي إمام المؤمنين و وارث المرسلين و حجّة ربّ العالمين، و صلّ على علي بن الحسين إمام المؤمنين و وارث المرسلين و حجّة ربّ