إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 422 / داخلي 418 من 436
»»
[صفحة 422]
الثمرة الثانية في خصائصه (عليه السّلام)
الاولى: امتياز ظلّه و شبحه في عالم الأظلّة كما في حديث المعراج.
الثانية: شرافة نسبه الشريف.
الثالثة: سيره في أعلى سرادق العرش بعد تولّده، و خطاب اللّه له.
الرابعة: له بيت حمل يشتعل السراج فيه من يوم تولّده إلى يوم خروجه.
الخامسة: ليس لأحد أن يجمع اسم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و كنيته و حرام له سواه.
السادسة: حرمة ذكر اسمه الشريف.
السابعة: هو خاتم الأوصياء.
الثامنة: غيبته يوم تولّده و توديعه بروح القدس و تربيته في عالم النور.
التاسعة: بعده عن الكفّار و المنافقين للخوف.
العاشرة: غاب و لم يكن لأحد عليه بيعة حتّى يقوم مع السيف.
الحادية عشرة: على ظهره شامة كما على ظهر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
الثانية عشرة: اختصّه اللّه في الكتب السماوية و أخبار المعراج من سائر الأوصياء، و ذكره بألقابه تبجيلا بشأنه و مقامه.
الثالثة عشرة: ظهور العلامات و الآيات السماوية و الأرضية لتولّده و خروجه كما قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ (1).
الرابعة عشرة: الصيحة السماوية مقارن خروجه (عجّل اللّه فرجه) كما في تفسير وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (2) و أشار إلى ذلك ما كتب على جدران المدينة الواقعة في برية الأندلس التي بنيت قبل زمان الإسكندر، و وجدوها في زمان عبد الملك: حتّى يقوم بأمر اللّه قائمهم من السماء إذا ما باسمه نودي، كما في الفرع الثامن من الغصن الثالث في ذكر أخبار الكهنة و السابقين بأعيان الأئمّة مشروح.