إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 433 / داخلي 429 من 436
»»
[صفحة 433]
الباقر (عليه السّلام): إذا ظهر قائمنا تحيى إحدى الزوجات ليقام عليها الحدّ و ينتقم لفاطمة (عليهما السّلام) (1).
و قال (عليه السّلام) لأحمد بن إسحاق: أنا بقية اللّه في أرضه و المنتقم (2). الثالثة و الثلاثون و مائة:
المنتظر، قال اللّه تعالى وَ يَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (3) و قال الصادق (عليه السّلام) في ذيل هذه الآية: الغيب هو الحجّة القائم المنتظر (4). الرابعة و الثلاثون و مائة: الموعود، قال اللّه تعالى وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ (5) و الموعود الذي وعدتم و وعد الأنبياء اممهم هو المهدي و في زيارته (عجّل اللّه فرجه): السلام على المهدي الذي وعد اللّه به الامم أن يجمع به الكلم (6). و في الزيارة الجامعة في أوصافه (عجّل اللّه فرجه): و اليوم الموعود و شاهد و مشهود.
الخامسة و الثلاثون و مائة: المنصور كما في تفسير فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (7). السادسة و الثلاثون و مائة: المهدي، عن الصادق (عليه السّلام): و إنّما سمّي القائم مهديا لأنّه يهدي إلى أمر مضلول عنه (8). و في علل الشرائع عن الباقر (عليه السّلام): انّما سمّي المهدي مهديا لأنّه يهدي لأمر خفي، يستخرج التوراة و سائر كتب اللّه من غار بإنطاكية، فيحكم بين أهل التوراة بالتوراة و بين أهل الإنجيل بالإنجيل و بين أهل الزبور و بين أهل الفرقان بالفرقان، و تجمع إليه أموال الدنيا كلّها ما في بطن الأرض و ظهرها فيقول للناس: تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام و سفكتم فيه الدماء و ركبتم فيه محارم اللّه، فيعطي شيئا لم يعط أحد ممّن كان قبله (9). السابعة و الثلاثون و مائة: الماء المعين، عن كتاب الإكمال (10) في تفسير قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (11).
الثامنة و الثلاثون و مائة: مبلي السرائر، لأنّه يحكم بالواقع و السرائر عنده ظاهرة حتّى أنّ الرجل قائم و يفعل و يحكم و يأمر فيأمر بقتله. التاسعة و الثلاثون و مائة: مبدي الآيات، فإنّه