في البحار عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): ما زال منذ خلق اللّه آدم دولة للّه و دولة لإبليس فأين دولة اللّه؟ ما هو إلّا قائم واحد (5).
الآية السابعة: قال اللّه تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها (6) عن أبي جعفر (عليه السّلام) لجابر الجعفي: الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك و ما أراك تدرك ذلك، و لكن حدّث به بعدي .. إلى أن يقول: و لا يفلت منهم إلّا ثلاثة نفر يحوّل اللّه وجوههم في أقفيتهم و هم من كلب، و فيهم نزلت هذه الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ الخ (7).
الآية الثامنة: قال اللّه تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (8) عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول: لما أنزل اللّه على نبيّه محمّد يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا الخ قلت: يا رسول اللّه عرفنا اللّه و رسوله فمن اولي الأمر الذين قرن اللّه طاعتهم بطاعتك؟ فقال: هم خلفائي يا جابر و أئمّة المسلمين من بعدي؛ أوّلهم علي بن أبي طالب ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ علي بن الحسين ثمّ محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ستدركه يا جابر فإذا لقيته فأقرئه منّي السّلام، ثمّ الصادق
(1)- تفسير العياشي: 1/ 183 في سورة آل عمران ح 82.
(2)- آل عمران: 200.
(3)- تأويل الآيات: 133 و غيبة النعماني: 199 ح 13 باب 11.
(4)- آل عمران: 140.
(5)- البحار: 51/ 54 ح 38.
(6)- النساء: 47.
(7)- الاختصاص: 255 حديث في زيارة المؤمن للّه. و غيبة النعماني: 279.