إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 61 من 436

[صفحة 65]

في البحار: يعني تكذيبه بقائم آل محمد؛ إذ يقول له: لسنا نعرفك و لست من ولد فاطمة كما قال المشركون لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله)‏ (1).


الآية الخامسة و العشرون: قوله تعالى‏ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ (2) في البحار، قال: خروج القائم و أذان دعوته إلى نفسه‏ (3).


الآية السادسة و العشرون: قوله تعالى‏ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏ (4) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): و اللّه ما انزل تأويلها حتّى يخرج القائم، فإذا خرج القائم لم يبق كافر باللّه و لا مشرك بالإمام إلّا كره خروجه، حتّى لو كان كافر في بطن صخرة قالت: يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني و اقتله‏ (5).


الآية السابعة و العشرون: قوله تعالى‏ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏ (6).


في البحار و المحجّة و الدمعة عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): موسع على شعيتنا أن ينفقوا ممّا في أيديهم بالمعروف، فإذا قام قائمنا حرم على كلّ ذي كنز كنزه حتّى يأتيه فيستعين به على عدوّه، و هو قول اللّه عزّ و جلّ في كتابه‏ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏ (7).


الآية الثامنة و العشرون: قوله تعالى‏ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ‏ (8) عن جابر الجعفي: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن تأويل قول اللّه عزّ و جلّ‏ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ‏ قال: فنفّس سيدي الصعداء ثمّ قال (عليه السّلام): يا جابر أمّا السنة فهي جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و شهورها اثنا عشر شهرا فهو أمير المؤمنين (عليه السّلام) و إلى الحسن و إلى الحسين و إلى أبي علي زين العابدين و إليّ و إلى ابني جعفر و ابنه موسى و ابنه علي و ابنه محمد و ابنه‏


(1)- البحار: 24/ 280 ح 6.

(2)- التوبة: 3.

(3)- البحار: 51/ 55 ح 40.

(4)- التوبة: 33.

(5)- كمال الدين: 670 ح 16 و تفسير فرات: 481 ح 627.

(6)- الحجرات: 34.

(7)- تفسير العياشي: 2/ 87 سورة براءة.

(8)- التوبة: 36.

التالي الأصلية 65داخلي 61/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...