إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 65 من 436
»»
[صفحة 69]
لا تقل هكذا، بل يكون مساكن القائم و أصحابه، أ ما سمعت اللّه يقول وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ (1).
الآية الأربعون: قوله تعالى وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ (2)، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام):
إنّ مكر بني العبّاس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال (3).
الآية الحادية و الأربعون: قوله تعالى شَدِيدُ الْمِحالِ (4)، في غيبة النعماني عن علي (عليه السّلام): إن بين يدي القائم سنين خداعة، يكذّب فيها الصادق و يصدّق فيها الكاذب، و يقرّب فيها الماحل و ينطق فيها الرويبضة. فقلت: و ما الرويبضة؟ و ما الماحل؟ قال (عليه السّلام): أو ما تقرءون القرآن قوله وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ قال: يريد المكر، فقلت: و ما الماحل؟ قال: يريد المكّار (5).
الآية قوله تعالى أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ (6). عن الطبرسي في المجمع عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: نقصانها ذهاب عالمها (7). و عن القمي قال: موت علمائها (8). و عن الكافي عن الصادق (عليه السّلام) نَنْقُصُها يعني بالموت من العلماء، قال: نقصانها ذهاب عالمها (9).
و عن الجوامع: يريد أرض الكفر ننقصها من أطرافها بما يفتح على المسلمين من بلادهم فننقص بلاد الحرب و نزيد في بلاد الإسلام (10).
الآية الثانية و الأربعون: قوله تعالى قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ. إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (11) عن الصادق (عليه السّلام): أي وقت قيام قائمنا فيأخذ بناصيته و يضرب عنقه، فذلك إلى يوم الوقت المعلوم (12).
الآية الثالثة و الأربعون: قوله تعالى وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (13)