إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 72 / داخلي 68 من 436
»»
[صفحة 72]
مَنْصُوراً قال (عليه السّلام): ذلك قائم آل محمّد (صلوات اللّه عليه) يخرج فيقتل بدم الحسين، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفا و قوله فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ أي لم يكن ليضيع شيئا فيكون مسرفا، ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): يقتل و اللّه ذراري قتلة الحسين (عليه السّلام) بفعال آبائهم.
و عنه (عليه السّلام): إذا قام القائم (عليه السّلام) قتل ذراري قتلة الحسين (عليه السّلام) بفعال آبائها. فقال: هو كذلك.
قلت: فقول اللّه عزّ و جلّ أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى (1) ما معناه؟ فقال: صدق اللّه في جميع أقواله، لكن ذراري قتلة الحسين (عليه السّلام) يرضون أفعال آبائهم و يفتخرون بها، و من رضي شيئا كمن أتاه، و لو أنّ رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند اللّه عزّ و جلّ شريك القاتل، و إنّما يقتلهم بالقائم إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم. قال: فقلت له:
بأي شيء يبدأ القائم فيكم؟ قال: يبدأ ببني شيبة و يقطع أيديهم لأنّهم سرّاق بيت اللّه عزّ و جلّ (2).
الآية الخمسون: سورة بني إسرائيل قوله تعالى وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (3) عن أبي جعفر (عليه السّلام): إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل (4).
قوله تعالى فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (5) عن جابر الجعفي عن الصادق (عليه السّلام) يقول: الزم الأرض و لا تحرّك يدك و لا رجلك أبدا حتّى ترى علامات أذكرها لك في سنة وتر، و ترى مناديا ينادي بدمشق و خسف بقرية من قراها و تسقط طائفة من مسجدها، فإذا رأيت الترك جاوزوها فأقبلت الترك حتّى نزلت الجزيرة و أقبلت الروم حتّى نزلت الرملة، و سنة اختلاف في كلّ أرض من أرض العرب، و أنّ أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات الأصهب و الأبقع و السفياني مع بني ذنب الحمار مضر، و مع السفياني أخواله كلب، يظهر السفياني و من معه على بني ذنب الحمار حتّى يقتلوا قتلا لم يقتله شيئا قط، و يحضر رجل بدمشق فيقتل هو و من معه قتلا و هو من بني ذنب الحمار و هي الآية التي يقول اللّه تعالى فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ إلى يَوْمٍ عَظِيمٍ (6) و الحديث طويل فاطلبه