إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 87 / داخلي 83 من 436

[صفحة 87]

أهل العراق هذه الآية؟ قال: قلت: يا سيّدي و أي آية؟ قال (عليه السّلام): قول اللّه تعالى‏ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها فقلت: يا سيّدي كذا تقرأ. فقال: كيف تقرأ؟


فقلت: يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُ‏ قال: ويحك أ تدري ما هي؟ فقلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم. فقال (عليه السّلام): و اللّه ما هي إلّا قيام القائم، فكيف يستعجل به من لا يؤمن به؟ و اللّه ما يستعجل به إلّا المؤمنون و لكنّهم حرّفوها حسدا لكم، فاعلم ذلك يا مفضّل. إلى آخر الحديث‏ (1).


الآية السابعة و الثمانون: قوله تعالى‏ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏ (2) عن أبي بصير قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ. قال:


ولاية أمير المؤمنين (عليه السّلام)، قلت: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ، قال: معرفة أمير المؤمنين و الأئمّة. نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ‏، قال: نزيده منها. قال: يستوفي نصيبه من دولتهم‏ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏ قال: ليس له في دولة الحقّ مع القائم (عليه السّلام) نصيب‏ (3).


الآية الثامنة و الثمانون: قوله تعالى‏ وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ (4) عن أبي جعفر (عليه السّلام): لو لا ما تقدّم فيهم من أمر اللّه عزّ و جلّ ما أبقى منهم القائم واحدا (5).


الآية التاسعة و الثمانون: قوله تعالى‏ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى‏ قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ‏ (6) عن أبي جعفر (عليه السّلام): جاءت الأنصار إلى رسول اللّه فقالوا: إنّا قد آوينا و نصرنا فخذ طائفة من أموالنا استعن بها على ما أنابك، فأنزل اللّه‏ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً يعني على النبوّة إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ (7) أي في أهل بيته، ثمّ قال: ألا ترى أن الرجل يكون له صديق، و في ذلك شي‏ء على أهل بيته فلا يسلم صدره،


(1)- دلائل الإمامة: 238 معرفة وجوب القائم.

(2)- الشورى: 19- 20.

(3)- تفسير البرهان: 4/ 121 ح 2 عن الكافي كما تقدّم.

(4)- الشورى: 21.

(5)- روضة الكافي 8: 287 ح 432.

(6)- الشورى: 24.

(7)- الشورى: 23.

التالي الأصلية 87داخلي 83/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...