إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 88 من 436
»»
[صفحة 92]
الآية التاسعة و التسعون: قوله تعالى وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (1) عن الصادق (عليه السّلام): ينادي المنادي باسم القائم و اسم أبيه. قوله يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ قال: صيحة القائم من السماء، و ذلك يوم الخروج (2).
الآية المائة: قوله تعالى وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ (3) عن ابن عبّاس: هو خروج المهدي (4).
الآية الحادية و المائة: قوله تعالى فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (5) عن علي بن الحسين (عليهما السّلام) قوله: إِنَّهُ لَحَقٌ قيام القائم (عليه السّلام)، و فيه نزلت وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً (6) (7).
الآية الثانية و مائة: قوله تعالى وَ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (8) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: الليلة التي يقوم فيها قائم آل محمد ينزل رسول اللّه و أمير المؤمنين و جبرئيل على حراء فيقول له جبرئيل أجب فيخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رقّا من حجزة إزاره فيدفعه إلى علي فيقول له: اكتب: بسم اللّه الرّحمن الرحيم. هذا عهد من اللّه و من رسوله و من علي بن أبي طالب لفلان بن فلان باسمه و اسم أبيه، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ في كتابه وَ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ و هو الكتاب الذي كتبه علي بن أبي طالب (عليه السّلام) و الرقّ المنشور الذي أخرجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من حجزة إزاره. قلت: و البيت المعمور أ هو رسول اللّه؟ قال: نعم المملي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الكاتب علي (عليه السّلام) (9).
الآية الثالثة و مائة: قوله تعالى اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ (10) قد مرّ الحديث في ذلك من سورة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).
(1)- ق: 41- 42.
(2)- تفسير القمي: 2/ 327 سورة ق.
(3)- الذاريات: 22.
(4)- غيبة الطوسي: 175 الكلام على الواقفة.
(5)- الذاريات: 23.
(6)- النور: 55.
(7)- غيبة النعماني: 269 ح 40 باب ما جاء في العلامات.