إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 101 / داخلي 97 من 436
»»
[صفحة 101]
يَسْرِ (1) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قوله عزّ و جلّ وَ الْفَجْرِ الفجر هو القائم و الليالي العشر الأئمّة من الحسن إلى الحسن وَ الشَّفْعِ أمير المؤمنين و فاطمة وَ الْوَتْرِ هو اللّه وحده لا شريك له وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ هي دولة جبت فهي تسري إلى دولة القائم (2).
الآية الثامنة و العشرون و مائة: قوله تعالى وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (3) عن سليمان الديلمي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: سألت عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها.
قال: الشمس رسول اللّه أوضح للناس دينهم. قلت: وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قال: ذاك أمير المؤمنين تلا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها قال: ذلك الإمام من ذرية فاطمة نسل رسول اللّه فيجلي ظلام الجور و الظلم، فحكى اللّه سبحانه عنه و قال النَّهارِ إِذا جَلَّاها يعني به القائم (عليه السّلام).
قلت: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها قال: ذاك أئمّة الجور الذين استبدّوا بالامور دون آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و جلسوا مجلسا كان الرسول أولى به منهم، فغشوا دين اللّه بالجور و الظلم فحكى اللّه سبحانه فعلهم فقال وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (4).
عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها الشمس أمير المؤمنين (عليه السّلام) و ضحاها قيام القائم (عليه السّلام)؛ لأنّ اللّه سبحانه قال وَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (5) وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها الحسن و الحسين (عليهما السّلام) وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها هو قيام القائم (عليه السّلام) وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها الجبت و دولته قد غشا عليه الحقّ، و أمّا قوله وَ السَّماءِ وَ ما بَناها قال: هو محمد هو السماء الذي يسيمون إليه الخلق في العلم، و قوله وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها قال: الأرض الشيعة وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها قال: هو المؤمن المستوي على الخلق، و قوله فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها قال:
عرفت الحقّ من الباطل فذلك قوله وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها قد أفلحت نفس زكّاها اللّه وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها و قوله كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها قال: ثمود رهط من الشيعة فإنّ اللّه تعالى يقول وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ