إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 134 / داخلي 130 من 316
»»
[صفحة 134]
أقوامه (1).
في مجمع النورين عن غيبة ابن عقدة عن الصادق (عليه السّلام) اختلاف الصنفين من العجم في لفظ كلمة عدل يقتل فيهم ألوف ألوف ألوف (2). يخالفهم الشيخ الطبرسي؛ فيصلب و يقتل.
في العوالم عن غيبة النعماني عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) عند ذكر القائم فقال: أنّى يكون ذلك و لم يستدر الفلك حتّى يقال: مات أو هلك في أيّ واد سلك؟ فقلت: و ما استدارة الفلك؟
فقال: اختلاف الشيعة بينهم (3).
و فيه عن الكتاب المذكور عنه: إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهروي (4) العظيم تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة فتوقّعوا فرج آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إن شاء اللّه تعالى إنّ اللّه عزيز حكيم (5).
و فيه عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) قال على منبر الكوفة: إنّ اللّه عزّ و جلّ قدّر فيما قدّر و قضى و حتم بأنّه كائن لا بدّ منه أخذ بني اميّة بالسيف جهرة و أنّ أخذ فلان بغتة، و قال (عليه السّلام): لا بدّ من رحى تطحن فإذا قامت على قطبها و ثبتت على ساقها بعث اللّه عليها عبدا عسفا، خاملا أصله، يكون النصر معه، أصحابه الطويلة شعورهم أصحاب السبال، سود ثيابهم، أصحاب رايات سود، ويل لمن ناواهم، يقتلونهم هرجا، و اللّه لكأنّي أنظر إليهم و إلى أفعالهم و ما يلقى من الفجّار منهم و الأعراب الجفاة لسلّطهم اللّه عليهم بلا رحمة فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات البرية و البحرية جزاء بما عملوا و ما ربّك بظلّام للعبيد (6).
و فيه عن الصادق (عليه السّلام): لا يقوم القائم إلّا على خوف شديد من الناس و زلازل و فتنة و بلاء يصيب الناس و طاعون قبل ذلك و سيف قاطع بين المغرب و اختلاف شديد بين الناس و تشتيت في دينهم و تغيير في حالهم حتّى يتمنّى المتمنّي صباحا و مساء من عظم ما يرى من كلب الناس و أكل بعضهم بعضا قيامه (عج)، فخروجه إذا خرج يكون عند اليأس و القنوط من أن يروا فرجا، فيا طوبى لمن أدركه و كان من أنصاره و الويل كلّ الويل لمن ناواه و خالفه
(1)- غيبة النعماني: 275 ح 55 و فيه: الأرض دمين.
(2)- مجمع النورين: 297 و فيه: في لفظة كلمة و يسفك فيهم دماء كثيرة و يقتل.
(3)- غيبة النعماني: 157 ح 206 باب 10.
(4)- لعل المراد بالهروي الثياب الهروية شبّهت بها في عظمتها و بياضها. عن هامش الكتاب.
(5)- غيبة النعماني: 253 ح 13 باب 14، و فيه: الهرديّ بدل الهرويّ. و الهردي: المصبوغ بالهرد و هو الزعفران، كناية عن اشتداد صفرتها.