إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 227 من 316
»»
[صفحة 231]
الغصن التاسع في ما يقع في زمانه و رجعته و رجعة سائر الأئمّة بعد ظهوره
في الإرشاد عن أبي جعفر (عليه السّلام): كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكّة في خمسة آلاف من الملائكة، جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله و المؤمنون بين يديه و هو يفرق الجنود في البلاد (1).
و فيه عنه (عليه السّلام) بعد ذكر المهدي قال: يدخل الكوفة و بها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له و يدخل حتّى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء فإذا كانت الجمعة الثانية سأله الناس أن يصلّي بهم الجمعة فيأمر أن يخطّ له مسجد على الغري و يصلّي بهم هناك ثمّ يأمر من يحفر من ظهر مشهد الحسين (عليه السّلام) نهرا يجري إلى الغريين حتّى ينزل الماء في النجف و يعمل على فوهته القناطير و الأرحاء فكأنّي بالعجوز على رأسها مكتل فيه بر تأتي تلك الأرحاء فتطحنه بلا كرى (2).
و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) ذكر عنده مسجد السهلة فقال: أما إنّه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله (3).
و فيه عنه (عليه السّلام): إذا قام قائم آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب و اتصلت بيوت أهل الكوفة بنهري كربلاء (4).
و فيه عنه (عليه السّلام): إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنورها و استغنى العباد عن ضوء الشمس و ذهبت الظلمة و يعمر الرجل في ملكه حتّى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم انثى، و تظهر الأرض من كنوزها حتّى يراها الناس على وجهها و يطلب الرجل منكم من يصله ماله و يأخذ